مبادرة إدارة التعليم بالإحساء مع عدد من الجهات الخيرية بتوزيع 11284 جهازاً لوحياً للمستحقين من الطلاب والطالبات في مختلف مراحل التعليم

هجر نيوز – رحاب المرزوق :

سلّمت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الأحساء ممثلة في إدارة التوجيه والإرشاد، 11284 جهازًا لوحيًا ذكيًا وحاسوبيًا للطلاب والطالبات المستحقين في جميع المراحل التعليمية مقدمة من إدارة التعليم، بالشراكة مع عدد من الجهات الخيرية.

وفي السياق، أوضح مدير عام تعليم الأحساء حمد بن محمد العيسى، أن إدارته سعت ومنذ انطلاق التعلّم عن بعُد إلى تهيئة كل الظروف الفنية والبشرية ليواصل جميع أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات تعليمهم بكل جدّية عبر توفير المتطلبات كافة لنجاح ذلك.

ورفع “العيسى” شكره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز –يحفظهما الله– لما يبذلونه من دعم سخي وعظيم لتوفير بيئة تعليمية متميزة في ظل جائحة كورونا المستجد (كوفيد – 19)، وهو الأمر الذي انعكس على النواتج التعليمية الرائدة التي حققتها وزارة التعليم بفضل الله ثم بفضل الدعم الكبير من الدولة -رعاها الله-.

ومن جانبه، أشار مدير إدارة التوجيه والإرشاد بتعليم الأحساء عبدالله بن عبدالعزيز الراجح، إلى أنهم وبمتابعة مدير التعليم شرعوا منذ بدء عملية التعلم عن بعُد في تقديم البرامج والخدمات الإرشادية، ومساندة الطلاب والطالبات والتواصل مع أولياء أمورهم؛ لضمان مواصلة تعلمهم عن بعُد وتذليل كل العقبات التي قد تواجههم.

وأوضح “الراجح” أن من بين تلك الخدمات التي حرصت عليها إدارة التوجيه توفير الأجهزة اللوحية والحاسوبية، لضمان استمرار تعلم الأبناء بعُد، والرفع من مستواهم التحصيلي؛ مما كان له أثر واضح في مساندتهم في تعليم أبنائهم، وكذلك تحسين نواتج التعليم، مؤكدًا أن النتائج كانت وفق ما سعت له الوزارة.

وذكر أن الأجهزة وزعت وفقًا لدراسة أوضاع الطلاب والطالبات عبر لجنة مشكلة لهذا الغرض في إدارة التوجيه والإرشاد، وعبر التواصل والتنسيق مع المدارس، مشيرًا إلى أن الأجهزة قدّمت من إدارة التعليم، ومن خلال الشراكات الاجتماعية بين الإدارة العامة للتعليم وعدد من الجهات كجمعية البر بالأحساء، ومؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية، ومؤسسة تكافل الخيرية.

ولفت إلى أن “تمكن أبنائنا وبناتنا ممن تسلموا هذه الأجهزة من مواصلة تعليمهم عن بعُد كبقية زملائهم كان له أثر نفسي كبير فيهم وفي أسرهم، حيث يستشعرون وقوف وزارة التعليم والمجتمع معهم في ظل هذه الظروف؛ مما يعزز لديهم روح الانتماء الوطني، ويرفع لدى الأبناء الدافعية في التعلّم”، مختتمًا بتوجيه شكره للجهات الداعمة لهذا العمل الإنساني النبيل.

 

اترك رد