خطط إستراتيجية تطويرية بنادي الطرف الرياضي

هجر نيوز | ياسر السعيد – الأحساء:

حرصت إدارة نادي الطرف برئاسة الأستاذ سامي خليفه الدهام وأعضاء مجلس ادارته بالدخول في الإستراتيجية لدعم الأندية الرياضية 2020/2021 لأندية الدرجة الثالثة ، وذلك من خلال تسجيل العاب جديدة، والمنافسة بين الأندية ، ورفع عدد العاب النادي ،

حيث تم استحداث 6 ألعاب وهي : ( الريشة الطائرة – التايكواندو – الجودو – الكاراتيه – الالعاب الإليكترونية فيفا – – الدراجات ) بالإضافة إلى الألعاب المسجلة في النادي سابقاً وهي ( كرة القدم – رفع الأثقال – كرة الطاولة – كرة السلة – التنس الأرضي – الأسكواش – العاب القوى )، والإقبال كبير على تسجيل أولياء الأمور في الألعاب الجديدة في نادي الطرف ، وهذه بشرى طيبة تبشر بخير، وما زال التسجيل مستمر .

وبعد تطبيق الإستراتيجة في نادي الطرف تم تسجيل اكثر من (100) لاعب في مختلف الألعاب أكثرهم في الألعاب الجديدة، حبث بدأت بعض الألعاب الجديدة تمارس التدريب، وتم تنفيذ تسعة برامج في الألعاب خلال الربع الاول من عام 2020-2021 م ، وهذه بادرة طيبة تسجل لفريق العمل الذي يشرف على متابعة الإستراتيجية ، وتعاون المدربين والإداريين من أجل تنفيذ البرامج التي تم إدراجها في الخطة الإستراتيجية التي تنفذ على مدى سنة كاملة وعلى مدى الخمس السنوات القادمة ..ولا شك أن تطبيق الإستراتيجة سوف تجعل من نادي الطرف خلية نحل ، لإحتضان البراعم والناشئين والشباب في مختلف الألعاب ، ولكن تبقى المسئولية على مجتمع وأهالي مدينة الطرف الذي يجب أن يدرك دوره ويكون مع هذا الكيان ، الذي أسسه الآباء والأجداد من أجل مستقبل الأبناء .

ونادي الطرف مقبل على برنامج كبير ومستقبل زاهر بعد الدعم الذي سيقدم من وزارة الرياضة لجميع الاندية ، وبدعم من حكومتنا الرشيدة حفظها الله من الإهتمام بالشباب باعتبارهم ثروة الوطن ، ورؤية المملكة 2030 م هو بناء مجتمع حيوي ، ورؤية نادي الطرف هو إيجاد مجتمع مثالي قادر رياضياً ومتمكن اجتماعياً واع ثقافيا ، وإيجاد فرق رياضية منافسة وبشكل احترافي تنافس على مستوى المملكة ، كل ذلك من أجل تمكين النادي من بناء ميزة تنافسية مستدامة في المستقبل ، ومن هنا تتطلع إدارة نادي الطرف المساهمة في بناء مجتمع من الشباب قادر رياضياً وثقافياً واجتماعياً على تحقيق رسالته من خلال مشاركة ممثلة ومؤثرة رياضياً واجتماعياً وثقافياً بشكل يشعر بأن المجتمع معه ، وبأن له الحق في الرعاية والإهتمام .

اترك رد