البروفسورة سلوى الهزاع تشارك باليوم العالمي للسكري

هجر نيوز – زهير الغزال:

شاركت البروفسورة سلوى الهزاع كبير الاستشاريين في طب وجراحة العيون باليوم العالمي للسكري وهو يوم عالمي للتوعية من مخاطر داء السكري، حيث يحتفل به في شهر نوفمبر من كل عام يتحد ملايين الأشخاص حول العالم للاحتفال باليوم العالمي لداء السكري، وتدشين حملة التوعية العالمية لمجتمع السكري.

ذكرت الدكتورة سلوى عضو مجلس الشورى سابقا ان مرض السكري يشكل تهديدًا كبيرًا للصحة والاقتصاد في أنحاء العالم، وهو أحد المشاكل الصحية الأسرع نموًا في العالم، حتى إنه قد وصل الآن إلى مستويات وبائية في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط. وهو من أكثر الأمراض انتشارًا على مستوى العالم، ويؤدي داء السكري إلى حدوث مضاعفات صحية للمصابين به، تصل في بعض الأحيان إلى الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وبتر الأطراف وأبرزها فقدان البصر.

أشادت الدكتورة سلوى الأستاذ المحاضر في جامعة الفيصل إنه بسبب ندرة المتخصصين في رعاية شبكية العيون أسهم الذكاء الاصطناعي في إحداث تغيير جذري عبر تطبيقاته في مجالات طب العيون، في دعم اتخاذ القرار لمرضى سكري العين من خلال تحليل الصور التشخيصية لشبكيه العين، وفرز المرضى بحاجة العلاج الفوري بتقنيه عالية وبدقة فائقة.

فتحليل صور الشبكية الآلي هو نظام تقني مخصص لتحليل صور شبكية العين لخدمة سكان المملكة العربية السعودية. وهو متفرد لمرض سكري العين المتقدم، للتحقق من صحة خوارزمية آلية تم اعتمادها باستخدام التعلم العميق للكشف عن مرض سكري العين بشكل فوري وبدقة عاليه، محققا راحة المرضى وتقديم الخدمة خلال زيارة واحدة فقط ودون الحاجة لتواجد استشاري العيون في موقع الفحص.

ستعزز تقنيات “الذكاء الاصطناعي” من نجاح مسارات فحص أمراض سكري العين، لتحقيق الاستفادة من وقت مهارات استشاري العيون، بحكمة ودقة وتدعيم الخبرات الجراحية لطبيب العيون، وبالتالي زيادة كفاءته وإنتاجيته ومهارته، مما يقلل من استخدام الموارد غير الضرورية للمؤسسة، من خلال توفير رعاية صحية أكثر سهولة.

وتوصي الإرشادات الدولية بإجراء فحوصات روتينية لعيون مرضى السكري، إلا أن منطقة الشرق الأوسط لا تزال تفتقر إلى استراتيجية وطنية لفحص عيون مرضى السكري، بسبب ندرة المتخصصين في رعاية شبكية العيون. حيث يتم فحص ٢٥٪ فقط من مرضى السكري للفحص ومتابعة مرض سكري العين، مما يجعل مرض سكري العين السبب الرئيسي لفقدان البصر في منطقة الشرق الأوسط ومنها المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي.

وقد حقق الذكاء الاصطناعي فعاليته في فحوصات عيون مرضى السكري، بحساسية أعلى من استشاري طب وجراحة العيون والمدربين على تصنيف الصور، مما يؤدي إلى تحسين مستوى رعاية المرضى ونتائجهم.

يقدم تقنيات “الذكاء الاصطناعي” تقريرا فوريا مصورا لعين المريض في غضون دقائق وخلال تواجد المريض امام جهاز التصوير، وترسل إلى السحابة الآمنة، لتحديد مستوى المرض بناءً على المقاييس السريرية المعترف بها دوليًا، مع ترجمتها إلى اللغة العربية.

لقد أثبت تقنيات “الذكاء الاصطناعي” السرعة والأمان والاتساق مع سهولة الاستخدام. ويعمل بنظام آلي بالكامل ولا يتطلب وجود استشاري طبيب العيون في الموقع، مما يسمح بتحديد دقيق لمرضى السكري إما عودتهم لتصوير العين أو إحالتهم إلى استشاري العيون ليتم علاجهم بشكل فوري، مما يسمح لأخصائي الرعاية الصحية و الطبيب العام، وأخصائي السكري، وأخصائي البصريات ، والممرضات والفنيون من غير أطباء العيون بتشخيص مرضى سكري العين بواسطة الذكاء الاصطناعي، بسرعة وبدقة فائقة أثناء فحص السكري السنوي، دون الحاجة لفحص أو لتشخيص من استشاري العيون.

وأكدت البروفسورة سلوى الهزاع ان ” تقنيات “الذكاء الاصطناعي” ستعمل خلال السنوات الخمس القادمة، نظام صحي مبتكر وفعَّال ومستدام لتطبيق الفحص الفوري في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط، تماشيا مع “رؤية المملكة ٢٠٣٠” الطموحة والواعدة.

اترك رد