حيرة الأسى..

ذبلت الوردة وانطفأت الشمعة وغاب الأمل

 

✍️هند المطيري – كتبت لـ | هجر نيوز. 

بعبارات كلها حزن وأسى سألتها مابك؟
هل فاض الشوق من قلبك؟

أم هل سال الدمع من محجر عينيك؟
أيتها الشامخة ماذا أصابك؟

من الذي زرع الشوك في طريقك ؟
ام من الذي أطفأ فتيل حبك المشتعل ؟

شمعة كنت تضيئين المكان
وردة زانت البستان

أملا يشع ونبع حنان
أيتها الجميلة العزيزة

ردي روحك الغريبة الى وطنها
حيث الأمان والسكون
ارجعي لبستان الحياة

إلى جدول على ضفاف النهر
إلى تربة الحنين الدافيء..
بكل أسى أجابت ……

ليتني كنت أستطيع أو ليتني كنت أطيع
العودة طريقها صعب
والرجوع أمله قد تلاشى

خطوت خطوة صعبة لامفر منها
أصبحت كالمحكومة بالسجن المؤبد
في الزنزانة الحديدية

حيث وقف الحراس على بابي
وألجموه بقفل فولاذ عتيد …

ذبلت الوردة وانطفأت الشمعة وغاب الأمل ….
وبقيت حيرة الأسى هنا وهناك”’

اترك رد