السعودية والعراق رغبة الاستقرار والازدهار

✍️ طالب محمد الحمد – كتب لـ  | هجر نيوز. 

نتابع كمواطنين وعرب ومسلمين؛ بسرور بالغ واهتمام كبير، حدث تطور العلاقات السعودية العراقية، التي تُعتبر بارقة أمل كبيرة في وسط ( التراجع ) العربي الذي أصاب الدول العربية، سواء على المستوى الشعبي أو الحكومي؛ بعد مايُسمى ( الربيع العربي) ،

حيث كان قرار تطوير ودعم وترسيخ العلاقات السعودية العراقية إحدى مبادرات العهد الجديد لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وتطلعات قائد الرؤية وملهم التغيير صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله –

فمنذ أول زيارة لوزير الخارجية السابق الدكتور عادل الجبير في فبراير ٢٠١٧؛ والعلاقات السعودية العراقية تتطور في مختلف المجالات. ويأتي ذلك برغبة كبيرة من قيادة هذا الوطن في لم الشمل العربي اولا ومساعدة العراق وشعبه ثانيا ، هذا الشعب الذي عانى الكثير والكثير من ويلات الحروب والقلاقل، على مدى تاريخيه العريق ، ولما يمثله العراق من امتداد حيوي للمملكة حيث أواصر الدين والعروبة والتاريخ والحضارة. لذلك نأمل من الاخوة الأشقاء في العراق الشقيق باغتنام هذه الفرصة الثمينة التي من شأنها أن تساهم بشكل كبير في استقرار وازدهار العراق أولا والمنطقة بشكل عام ثانيا . وان لايسمحوا لتلك الأصوات النشاز التي تخرج بين الحين والآخر لتخريب مسار هذه العلاقة. راجين من الله العلي القدير أن تتكلل جهود القيادة الرشيدة في المملكة بأن يعود العراق العزيز شامخا قويا وآمنا مستقراً. وان تتطور هذه العلاقات بمافيه الخير والنماء لشعبَي البلدين ، والمنطقة، والامتين العربية والإسلامية.

اترك رد