مصوره سعودية حاصلة على اكثر من 100جائزه دوليه في زمن جائحة كورونا

هجر نيوز – زهير الغزال:

أن تكون مصورا فهذا يعني الكثير
فأنت الوحيد الذي تستطيع أن تقتنص اللحظه وانت الوحيد الذي يستطيع ارجاعها وانت الوحيد الذي تجعل القلب يخفق مره آخرى
الاوقات انتهت ساعاتها والصور سوف تجعلك تبتسم مرارا وتراجع ذكريات وذكريات من المستحيل أن تعاود الرجوع اليها ،كل التقاطه لها نظره أعمق مما نظن ويبقى المصور هو الانسان القادر على توثيق كل ماهو جميل حتى لا نفقد تلك المشاعر يوماً اذا مازاحمت ذاكرتنا ردهات الحياة والان معنا المصورة المميزة – اماني القحطاني في حوار خاص للصحيفة تعالوا معي جميعا لنعرف ماذا قالت عبر هذه السطور ….

– نبذة عن المصورة :

أماني بنت يحيى بن عبدالهادي القحطاني
بكالوريوس تربية فنيه / جامعة الملك سعود بالرياض

مصورة تجاوزت مرحلة التميز حتى أصبحت أيقونة ملفتة في عالم التصوير

مارست هذه الهواية من 2014م

العضويات :
عضو مجلس إدارة جمعية اعلاميون , عضو في اتحاد العرب للمصورين ، عضو في جمعية التصوير الفوتوغرافي PSA ، عضو في اتحاد المصورين الدوليين GPU ،عضو في الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون ، مصورة في صحيفة مكة الإلكترونية سابقا ، مصورة في صحيفة الراي الإلكترونية، مصورة في صحيفة واصل الإلكترونية
فتاة سعودية طموحة ومجتهدة متجدده دائماً لها العديد من الاعمال في مجال:
تصوير المناسبات، تصوير حياة الناس في السفر، تصوير المنتجات والأزياء

ماهي أكثر العقبات التي واجهتك كمصورة ؟

كان التصوير سابقا مقتصر على فئة الشباب ولم تأخذ الفتاة فرصتها إلا منذ وقت قريب بالإضافة لتحفظ بعض المصورين على المعلومات التي تخص التصوير وبناء عليه بدات بالاعتماد على نفسي وتطوير ذاتي من خلال الالتحاق بالدورات التخصصية المرتبطة بالتصوير .

من الجهة الداعمة لك ؟

مع الأسف الشديد لا يوجد أي جهة حكومية أو خاصة داعمة لي شخصياً وكلة اجتهادات شخصية مني ومن شريكة نجاحي ومن الأهل والأصدقاء واتمنى أن نحظى بداعمين من الجهات الحكومية او الخاصة

الي أين يصل طموحك في مجال التصوير ؟

طموحي كبير وواسع جدا وقد يصل الى عنان السماء وأطمح ان أقوم بإعداد معرض دولي متنقل في مختلف البلدان يشمل جميع الصور التي قمت بالتقاطها خلال مسيرتي العملية لعرض ثقافة وحضارة بلدي بالإضافة
الى اعداد كتاب يشمل جميع الصور التي تم التقاطها بعدستي حول العالم وأن أكون أول مصورة سعودية في الديوان الملكي

ما رأيك استاذة اماني هل يشترط ان يمتلك المصور الذي يسعى للتمييز معدات باهظة الثمن منذ بداياته أم من الممكن أن يقدم عملا جميلا بإمكانيات بسيطة؟

ليس بالضرورة أن يمتلك المصور الذي يسعى للتمييز معدات باهظة الثمن فإذا كان ملم بقواعد التصوير الصحيحة فبإمكانه الحصول على صور جيده في بداياته وبعد أن يطور من نفسة يستطيع أن يقتني معدات غالية الثمن وليس بالضرورة ان يمتلك معدات غالية الثمن حتى يكون مصور جيد

ماهي الدورات التي التحقتي بها في مجال التصوير ؟

التحقت بالعديد من الدورات التدريبية في مجال التصوير الفوتوغرافي على يد خبراء في التصوير

ما موقف العائلة من هوايتك وهل وجدتي الدعم منهم أو من أحد من الأصدقاء ؟

شريكة النجاح هي الداعم الأول في تنمية هذه الهواية بالإضافة للأهل والأصدقاء واصرارهم علي بالحصول على كل ما من شأنه تطويري سواء بالالتحاق بالدورات التدريبية أو المشاركة في المسابقات المحلية والعالمية

ماهي أول كاميرا اقتنيتيها ومتى كان ذلك ؟

أول كاميرا حصلت عليها ( نيكون D90) ومازلت احتفظ بها حتى الان ، والان ولله الحمد لدي ( D4S) ومجموعة من العدسات

كيف تحتفظين بأعمالك الفنية؟

احتفظ بها في حساباتي في السوشيل ميديا بالإضافة للهارد ديسك الخاص فيني

ماهي نصيحتك للمبتدئين في عالم التصوير ؟

اذا كان لديه الشغف بالتصوير فعلية الجد والمثابرة والعمل على تطوير نفسه وأخذ التصوير على محمل الجد

من خلال تجربتك في عالم التصوير كيف لأماني أن تقيم تجربة التصوير للمرأة السعودية ودخولها هذا العالم الرقمي ؟

أرى ان دخول المرآه في هذا المجال ورغم كل الصعوبات كان قوياً وأثبتت نفسها في وقت قياسي وبالتأكيد ففي عهد قائدنا الملك سلمان وولي عهده حفظهما الله فالمرآه السعودية تدعم في جميع المجالات والقطاعات بشكل كبير وملفت ولله الحمد والقادم أجمل بأذن الله

ماهي رسالتك من وراء مشاركتك في المسابقات خلال فترة جائحة كورونا ؟

بث روح التفاؤل في نفس الجميع خاصة أن الأغلبية كان متوجس وخائف من شيء غامض فكان لابد من مشاركة الجمهور الكريم روح الأمل والايمان بأن المقدر مكتوب مع تفاؤل عظيم برفع البلاء عن وطننا خاصة والعالم عامة الى الجانب التوعوي والوطني

ماهي أقرب الصور الي نفسك ؟

هناك العديد من الصور من رحلاتي في أثيوبيا والهند لا يمكن نسيانها ومازلت أشارك بها في المسابقات وبفضل الله حصلت بعد عرض هذه الصور على (100) جائزة دولية في (33) دوله بمشاركتي ب(22) صورة

كل مصور بعد أن يخوض تجربة يتعلم منها الكثير وتؤثر فيه وقد سمعنا عن رحلاتك في عدة دول منها زيارتك لأثيوبيا والهند فهل تتحدثين لنا عن التجربة المثيرة في بعض رحلاتك؟

قمت بزيارة أثيوبيا “وادي اومو” السفلي حسب تقرير اليونسكو انها قبائل قابله للانقراض وهذا ما شجعني وحمسني لزيارتها وفعلا كان لها وقع كبير على نفسي بما شاهدته هناك من عادات وتقاليد الي 2019 وهو وقت زياراتي ومازالت هذه الشعوب محتفظة بعاداتها مثل ضرب الفتاة بالسوط وهي التي تختار من يقوم بضربها دليل على حب أهلها لها وهذي أيضا من علامات الجمال وتستطيع بذلك الزواج مبكرا بالإضافة لقتل الأطفال في قبيلة ( المرسى) وهذي القبيلة من القبائل الشرسة التي تعتقد انه بظهور اسنان الطفل العلوية قبل السفلية هذا عامل شؤم وعليهم قتل هذا الطفل سواء بإلقاءه خارج القبيلة او القاءه في وادي (اومو) ولديهم أيضا العديد من العادات والتقاليد التي مازالوا متمسكين بها وفخورين جدا بها
بالإضافة الي صعوبة المواصلات في اثيوبيا فكان يتطلب ذلك مننا الخروج من الفندق الذي كان عباره عن ( موتيل ) صغير مبني من العشش من بعد صلاة الفجر ولا بد من العودة قبل مغيب الشمس نظرا لعدم وجود كهرباء في هذه القرى فهي مازالت بدائية جداااا فكان من الخطر البقاء خارج الفندق وعلينا العودة مبكرا بالإضافة لعدم وجود الانترنت بالإضافة لصعوبة المواصلات وكانت لدينا سيارة دفع رباعي نظرا لوعورة الطرق في تلك القرى وفعلا كانت رحلة خطيره ومغامرة جميله ولو سؤلت عن مدى تكرار تلك التجربة
أجيب انني على اتم الاستعداد لتكرارها ولكن لزيارة منطقة الشمال لاكتشاف عاداتهم وتقاليدهم والتي تختلف كليا عن المنطقة الجنوبية التي زرتها

هذه الرحلة غيرت الكثير من شخصيتي ومن نظرتي للحياة جعلتني فعلا استشعر حجم النعم التي نعيش فيها ولله الحمد لأني فعليا ما شاهدته خلال تلك الرحلة من الفقر والحياة الأقل من بسيطة ومدى رضى الشعب عن هذه الحياة التي يعيشونها، غيرت قناعاتي وأكدت عندي مدى حجم النعم التي نعيش فيها

اما زيارتي للهند فهي بالنسبة لي بلد العجائب انا في اقل من سنه زرتها ثلاث مرات في مهرجانات مختلفة
فيها ثقافات وأفكار مختلفة بالإضافة لكثرة الديانات والفن المعماري الذي كان بمثابة الخيال وفعلا اعجبتني
بما فيها من الجمال وكثرة عدد السكان

وفي زيارتي للهند زرت مهرجان الجمال في منطقة ( بوشكار ) وكان المهرجان لمدة (10) أيام بالإضافة لمهرجان الألوان وهو مهرجان ديني اكثر من ان يكون ترفيهي ويستمر لمد (21) يوم

كلمة أخيرة
كلمة توجهينها للمصورين والمصورات
أتمنى ان تكون روح المنافسة الجميلة موجودة لدى الجميع وان يكون هناك تعاون بين المصورين والمصورات بشكل أكبر كما أنصح كل مصور ومصورة يرغب بالاستمرار بالنجاح أن لايقف عند حد ويجتهد من اجل التطوير والبحث عن الجديد دائماً
كمل اتنمى أن نحصل على الدعم المناسب من الجهات الحكومية أو الخاصة

اترك رد