التقليد

الكاتب : عبدالعزي الحسن

هجر – عبدالعزيز الحسن :

▪ التقليـــــد :
هو اتباع الإنسان غيره فيما يقول أو يفعل، معتقدا الحقّية فيه، من غير النظر إلى دليل، كأن هذا المتّبع جعل قول (الغير)، أو فعله، قلادة في عنقه، أو هو قبول قول (الغير) بلا حجة ولا دليل.

ويطلق التقليد في علم النفس على كل ظاهرة نفسية شعورية، أو غير شعورية، من شأنها أن تكرر ظاهرة نفسية سابقة. فالظواهر النفسية تنتقل من شخص إلى آخر بالتقليد كما ينتقل الضوء أو الصوت من مكان إلى آخر بالاهتزاز،

● التقليــــد الشــعوري هو أن يكون المقلّد عالما بأنه مقلد.

● التقليــــد اللاشعوري هو أن يكون المقلد غير عالم بأنه مقلد.

ويسمى تقليده في هذه الحالة بالإيحاء التقليدي «من شرط المقلد أن لا يعلم أنه مقلد، فإذا علم ذلك انكسرت زجاجة تقليده» .

● والتقليــــد الذاتي: هو أن يقلد الإنسان نفسه بنفسه.

● والتقليــــد الإرادي: هو أن يكون المقلد مريدا للفعل الذي يقلده، كالرجل الذي يقلد مخارج الحروف، والألفاظ الأجنبية.

● والتقليــــد الغـــريزي: هو أن يتبع المرء غيره فيما يقول أو يفعل اتباعا غريزيا، كالطفل الذي يتعلم الكلام، على سبيل المحاكاة الطبيعية البسيطة أو التشبه .

● ونظرية التقليــــد
أو المحاكاة في علم الجمال، هي القول: إن مبدأ جميع الفنون تقليد الطبيعة.

● والتقليــــدية :
هي حب العادات و التقاليد والتعلق بها،
أو هي القول بوجوب محافظتنا على الأوضاع الاجتماعية القديمة، لا لإقامتنا الدليل العقلي على ضرورتها، بل لاعتقادنا أنها تعبير طبيعي عن حاجات المجتمع الحقيقية، ولعلمنا أنّ إصرار العقل على نقدها لا ينتج إلا الشر والفساد ويسمى أصحاب هذا الرأي بالتقليديين، خلافا للعقليين الذين انحلت عنهم رابطة التقليد، وأوجبوا النظر في المقبولات والمشهورات والتقليديات لمعرفة ما يلزم منها وما لا يلزم.

إن الحداثيين أو التنويريين يتبنون التجديد والتطوير الفكري والفعلي للحياة بصفة عامة كالأخذ بما
يفيدنا من علوم و أيديولوجيات مجربة أدت لنجاح الدول …

نداء//للإبداع والتألق وتطبيق حقوق الملكية الفكرية وبراءة الاختراع للسبق للآراء والأفكار المفيدة للإنسانية جمعاء ومنها الصناعات والعلوم ولا للتقليد الفاشل أو التقليد الأعمي للكسالي حيث أعداء النجاح والمبادرات اللتي طبقوها بتقديس بعد
محاربتها ورفضها…..

2 thoughts on “التقليد

اترك رد