رشفة من علم.

✍️ ليلى الناصر كتبت لـ  | هجر نيوز. 

لما للتنشئة الاجتماعية الدور الأبرز في تكوين الشخصية الاجتماعية للفرد نسلط الضوء على أبرز ما طرأ من متغيرات تؤثرا سلبا وإيجابا عليها…تطور وتسارع في حياتنا قفز بنا نحو
اللامألوف ، غير خارطة العرف الاجتماعي، وقلب موازيين التقاليد والمعايير المتبعة لسنوات طوال.

الأسرة ودورها المتعلق بتنشئة الأبناء اجتماعيا في ظل هذا التسارع ،وحتى يصطبغ بصبغة إيجابية هي بحاجة إلى:
– تبصير الأبناء بالمعايير والمثل المنحرفة ليتمكنوا من معرفة نمط السلوك الغير مقبول اجتماعيا، وتعلم نمط سلوك مطلوب. في هذه المرحلة يتمكن الأبناء من مواجهة مختلف التناقضات والإنحرافات.
-تدريب الأبناء على السلوكيات المتطوره (كقيادة المرأة) من خلال تطوير معايير تتماشى مع المتغير ومتسمة بالتمسك الأخلاقي والديني هذا من شأنه يوفر مناخ متطور سليم.

  • مؤسسات التنشئة الاجتماعية ( كوسائل الإعلام) في زمن التطور المتسارع ليست جميعها تتفق مع تنشئة الأسرة، فعلى الأسرة الانتقاء والمناقشة الهادفة حول مايتم مشاهدته.

اذا التنشئة الاجتماعية وكما يقول باكمان هي : ( عملية تفاعل يتعدل عن طريقها سلوك الشخص) فالأدوار الاجتماعية المختلفة، وضبط السلوك ماهي إلا نتاج تعلم اجتماعي.

اترك رد