الدكتورة خلود المسيري : التهاب ملتحمة العين وڤيروس كورونا

 

هجر نيوز – زهير الغزال: القطيف :

أوضحت الدكتورة خلود بنت حسين المسيري رئيس قسم البصريات في مستشفي القطيف المركزي ….

الڤيروسات بشكل عام تضرب الأغشية المخاطية ومن هذه الأغشية المخاطية المبطنة للعين فهي جزء من ملتحمة العين الخارجية لذلك فهي ليست بمعزل عن الأصابة بالڤيروسات بأنواعها سواء كوڤيد ١٩ أو غيرها .

انتقال الفيروس عن طريق العين عند ملامستها بيد ملوثة بالفيروس ينتقل عندها عبر ملتحمة العين ومنها للقنوات الدمعية ومنها للتنفس والجهاز التنفسي لذلك.

لذا يجب على من يشعر بالتهاب أو احمرار ملتحمة العين وهو الغشاء الرقيق الشفاف الذي يغطي مقلة العين أو صلبة العين (بياض العين )عدم أهمال ذلك لأنها قد تكون من أعراض الإصابة بفيروس كورونا .

رغم ذلك لايجب أن يكون احمرار العين أو ملتحمة العين شيء مقلق فهو لايعني الأصابة بفيروس كورونا بشكل مؤكد .

الأحمرار أو الالتهاب قد يكون أيضاً نتيجة الأصابة بتحسس العين خصوصاً المزمن منها كالرمد الربيعي
أو ممن لديهم التهابات آخرى أو جرثومية .

عادة ماتكون الالتهابات الفيروسية للعين من أعراضها التدميع والأحمرار والحكة الشديدة والأفرازات المصاحبة لها .

مايهمنا بالموضوع هو حماية المثلث الموجود بالوجه
العينين والفم والأنف .
وذلك عن طريق غسل اليدين وعدم ملامسة هذا المثلث إلا بعد غسل اليدين جيداً .

هناك عدة نصائح بخصوص هذا :

للسيدات بالذات ممن يرتدين العدسات اللاصقة فهم اكثر عرضة لانتقال الفيروس بسبب أنهن اكثر عرضة لملامسة أيديهن للعيون اثناء لَبْس أو ازالة العدسات اللاصقة أو وضع مساحيق التجميل لذلك لابد من غسل اليدين جيداً أو الاستعاضة عن العدسات بالنظارات
لأن النظارة الطبية تقلل من احتمالية لمس العينين وهي اعلى في درجة الحماية ولكنها ليست القصوى المطلقة
مقارنة بالنظارات والأقنعة الطبية التي يستخدمها الطواقم الطبية لتقديم العلاج اللازم لمرضى الكورونا
التي تمنع الرذاذ المنتقل من الشخص المصاب للدخول للعين بالاضافة الكمامة الطبية لحماية الأنف والفم
ورغم ذلك من الوقاية إلا أن مناعة الجسم هي الفاصل لكل ذلك .

عدم فرك العين ودعكها أو لمسها للأشخاص المصابين بحساسية العين إلا بعد غسل اليدين واستخدام القطرات المريحة للعين لمنع حدوث ذلك خصوصاً للأشخاص المصابين بجفاف العين

تأجيل فحوصات العين الغير ضرورية وليست إسعافية لأي شخص لديه أعراض رشح أو عطاس أو حرارة أذا لديه مواعيد عيون وحالته مستقرة ولا تستدعي الزيارة لمنع انتقال اَي عدوى محتملة لديه لأخرين .

وايضاً الأشخاص اللذين لديهم امراض مزمنة بالعيون تتطلب استخدام قطرات وادوية للعين بشكل مستمر مثل الماء الأزرق أو جفاف العين لابد من الحرص في غسل اليدين وايضاً يكون لديهم أدوية كافية لتقليل زيارتهم للعيادة لمنع انتقال أو نقل الفيروس لديهم

حرقان العين والتهاب واحمرار العين لاتعني كل التهاب هو كوفية ١٩ لكن ظهورها تجعل المصاب بها محل شكوك خصوصاً إذاً صاحب مع الأعراض أعراض اخرى

التهاب الملتحمة عرض يشكل نسبة ٣٪؜ بالنسبة لمرضى الكورونا وهو لايقهر إلا في الحالات المتوسطة أو الحرجة على شكل التهابات أو تورمان بالملتحمة

بعض الفيروسات تسبب نزف بالعين مصاحب للألتهاب أما كوفيد ١٩ لايسبب ذلك .

التفريق بين الحالات يستطيع طبيب العيون يفرق بين الرمد الربيعي والتحسسي والفيروسي رغم أن الأعراض العامة من النظرة الأولى متشابهة .

الأهتمام والحرص الشديد في غسل اليدين للأشخاص اللذين يعملون في أماكن مزدحمة أو مليئة بالغبار لأنهم اكثر عرضة لملامسة العيون أو الوجه .

اترك رد