*قصيدة بعنوان بوح الندامى لشاعرة همسات الثقافي زينب عقيل*

هلال العيسى -الأحساء 

هي شاعرة من دولة لبنان ‘ ‘ وتعمل بمجال التربية والتعليم ‘ منذ صغرها والكتابة تلازمها ‘ وكانت تكتب بشكل نصوص نثرية’ وبعدها كتبت الشعر الموزون’ ولها عدة مشاركات أدبية داخل وخارج دولتها ” وتنتظر قريبا طباعة ديوانها ليخرج الى النور

فكتبت هذه القصيدة

أنا مثلُك الآنَ أنتظرُ الموتَ أُخفي السَّقامَا
وبي خوفُ نوحٍ ودمعٌ يُعادلُ
دمعَ اليتامى
وبي قلقٌ… نزفُ عودٍ يُعاتبُ لحنًا
عصيًّا… يخونُ الغناءَ
ويهجو المقاما
وبي رجفةٌ… رعشةٌ أو صقيعٌ
يُجفّفُ طيني
ويطعنُ في شفتيَّ
الكلاما
أنا مثلُكَ الآنَ لم أسترِحْ يا أخي
كّلما شئتُ أن أرسمَ الصّبحَ
أُسْدِلَ
عتمٌ
فما ذنب هذا المعذّب في طينِهِ كي
يُلاما؟؟
أعاندُ ظلّي أقولُ لهُ: فلْتُصلِّ لننجو…
علامَ
القنوط علاما؟؟

لنا في المرايا وجوهٌ
تردُّ لمبسمِ هذي الجراح السلاما
لنا في الوجودِ أقاحٍ
وألفُ جُنينةِ شوقٍ
لنا في الحياةِ عناقٌ
وثمَّ انتظار طويل
يُعيدُ إلى الأفقِ بوحَ النَّدامى

زينب عقيل
#بوح_النّدامى

اترك رد