المجلس البلدي بمحافظة الأحساء يؤكد على أهمية العناية بمزاد التمور، والحرص على نفع المزارع بالـشكل الـصحيح

أكد المجلس البلدي بمحافظة الأحساء، أهمية العناية بمزاد التمور، والحرص على نفع المزارع بالـشكل الـصحيح، وذلـك من خلال التنسيق بين كافة الجهات المعنية، وإيجاد الوسائل الصحية لمنع أي معوقات
قد تطرأ على السوق.

وقال رئيس المجلس د. أحمد البوعلي إن الأحساء تُعد أكبر واحة زراعية، بها قرابة 2 ملـيون نخلـة، و 12000 مالـك، لـديهم 29000 حيازة، وأن إجمالـي الـتمور يصل إلـى 130000 طن، وأن القيمة التقديرية له قرابة 270 مليون ريال، وأن عدد العملاء بالسوق 8000 عميل، وعدد مصانع تعبئة
التمور قرابة 49 مصنعًا. وأضاف : «عُرف عن منتجات الأحساء جودتها الـعالـية، والجمال في الـشكل والـطعام، رغم زيادة الإنتاج في كل عام، إلا أن المجلـس الـبلـدي يتطلع إلـى المزيد من الـتميّز في أداء سوق الـتمور، بما يتوافق مع طموحات الجميع في تحقيق الـسعر العادل» . وناقش المجلـس، خلال اجتماعه، واقع الـسوق، الـذي يحتاج إلـى بذل المزيد من الجهود الـتنظيمية، لاسيما في وجود المنافسة الشديدة للأسواق المحلية والعالمية.

وأكد أن المسألـة لا تتعلـق بالـدلالـين، بل هـي أشمل، إذ توجد فجوة واضحة بين الـتجار والمنظمين، وهناك هـجرة وعزوف، الأمر الذي يضر بمستقبل التمر.

ولمعالجة ذلك، شدد المجلس على أهمية ووجوب الجلوس تحت مظلة رسمية، تشمل المزارعين، والـتجار، والجهات ذات العلاقة؛ لتحديد بعض المشاكل، ومعرفة الأسباب الـرئيسية لـلـهجرة، وضعف الـداعمين للسوق، وعدم حرص المزارع على فرز التمر حسب الجودة والحجم.

وأشار إلـى ضرورة المتابعة الدقيقة من الجهات المعنية لأساليب الغش والمزايدات، وتحديد الحد الأدنى لأسعار التمر، وإلـزام الـبائعين بإبراز نتيجة تصنيف المختبر للتمر أثناء الـبيع، وحث أصحاب مصانع الـتعبئة علـى الـشراء من الـسوق؛ تعزيًزا للمزارع، واستقطاب تجار جملة من خارج المحافظة للقضاء على الاحتكار.

 

اترك رد